Email: alrafedein@hotmail.com
الابورجنيز ( السكان الاصليين لقارة أستراليا ) - محمد ابراهيم محمد       مذنب هارتلي يسقط على المنطقة الخضراء .!- مصطفى الكاظمي       بحث حول الجنين وطريقة تكوينه؟.       من أجل تشريح حقيقي لتراث “الجدل الديني”       طبيعة الازمة في النظام الرسمي العربي // سليم الحص       المنهجية السليمة لمعالجة...ظاهرة الانحراف       مدريد .. عمارة وتاريخ // د.كاظم شمهود       تأملات في مفهومي الحب والجنس // أ.د.علي اسعد وطفة       الجراحة والصحة العامة في العراق القديم       السدود التركيه على دجله والفرات وأزمة العراق في المياه/ المحامي عبدالاله عبدالرزاق الزركاني       تاريـــخ المقاومـــة الأمازيغيــــة -د.جميل حمداوي       كيف نحمي أطفالنا من مخاطر الإنترنت // مروة هاشم       الفكر السيكولوجي في الفلسفة / فيصل العاصمي       البناء العلمي وأهمية مراكز الدراسات والبحوث - د. كاظم أحمد البطّاط / جامعة كربلاء       سورة المسد - الإمام السيد موسى الصدر       الدولة العراقية الى اين؟ // د.عادل عبد المهدي       الدور التركي في العراق والعالم العربي؟       أمن اللبس بين النظرية والتطبيق       ولاية الله / اية الله الشيخ مهدي الاصفي       جذور المواطنة والإصلاح والتّهديب - أ.د.عبد الرزاق عبد الجليل العيسى       الطابور الخامس بديل الحروب المباشرة والمكلفة - عمر نجيب       الامراض والعقاقير الطبية في العراق القديم - د.حسيب حديد       اليماني احمد اسماعيل حقيقة أم سراب؟ / مصطفى الكاظمي.       أوكرانيا وانفصال القرم: الواقع والمآل       إنهيار منظومة الوعي العربي // الاستاذ الدكتور وليد سعيد البياتي       أسباب وأبعاد الأزمة الناشرة ظلالها على أسواق العملات       أي دور "خارجي" في الثورات والإنتفاضات الشعبية العربية / داود تلحمي       المعالم العامة للأداء الاقتصادي في العراق       أثناء فترة الطمث - التغيرات الهرمونية تنعكس على البشرة !// د.عبد العزيز بن ناصر السدحان       بحث حول - عالم الفيزياء الانكليزي- اسحاق نيوتن       
   

     أقسام المركز

New Page 2

     إصدارات المركز













المزيد...


المشاركات تعبر عن وجهات نظر اصحابها


مركزالرافدين للبحوث والدراسات الإستراتيجية » أقسام الدراسات » ملفات مختارة


افعى (سومر ) الارهابية // وليد فاضل العبيدي



افعى (سومر ) الارهابية

قلت فيها

ثعباننا جاء يروي موت ساقيته.....لكن اهل الحي في طرده اشتركُ

ثعباننا بات ينعى عقل صاحبته.....كلاهما ان تفتش عنهما مرقوا


بقايا خمر مختمر احمر عتيق حركها  من جحورها.... مكسوة بجلد املس يدغدغ اقدام الحفاة ويداعب كثبان الرمل المهجورة   لتكتب عليها تاريخ هجرتها من نعيم مفقود ..جوفها ليس فيه سوى  سما  زعاف ...ضورها جوع شديد.. معلنة عنه..لا يردعها دعسة نعل ابو الاصبع ...او ضربة مجرفة ...او كثبان تغطيها بين الساعةوالاخرى ....بل امست لاتهاب القنفذ عدوها المعتاد... فقد اعتلت نشوة الخمر راسها المدبب....

وبدون تحسب من الايات المكرمة من خلق الله, لم يحد من سريان مفعول الشراب في راسها  وجسمها الممشوق حتى حرق جِلة (صون اجلكم الله تعالى)الحيوانات في ليال حالكات لقتل اصدقائنا المصطافين  من سالف الازمان كالبق والبرغوث والبرغش..حتى يتمكن سيد الارض(الانسان) من ان يتحنط برائحة (هوشنا المركّز)الدنهل العراقي ..او الفهرنهايت والجب الانكليزي....فيكون مثل نار  سيدنا ابراهيم عليه السلام في حرق المصطاف القديم .اتهموها بالارهاب وكونها عميلة سامة غادرة مع المحتل ....معروف عنها غدرها وعدم امانتها  ...وقالت  الافعى حكمتها ::

 تقــول رغم ان البشر يلعنوني كل يوم . الا انني ابقى افضل من الكثير منهم . فأنا عندما الدغ احدا فإنني على الاقل . لم ابتسم له يوما من الأيام ...

خطت على حافات الرمل  اعترافاتها لتُشهد الارض على مصيبتها فهي خير شاهد يوم العرض على الشهود:

ان مادفعني هو حبي للاستطلاع  لجوعي كما قال فرويد رحمه الله ..فأني سمعت جارية تعزف على اوتار القيثارة السومرية  لحن الحزن الازلي   المشترك  بيننا ...(فقر وقلة ماء وانحسار الربوع الخضراء وكفر انسان بنعمة ربه)..في اجواء السحَر..جذبتني عذوبة اللحن فطربت له وأنساني همي....وانا واعية ان مابيننا حقول  ملغمة بالبطنج(الشطراء)عدو قديم منذ خلقي..والشيح الذي يدمر جهازي التنفسي قد غادرها قبلي الى غير رجعة ..وقاتلي القنفذ البري هجر من مخابئه ....واللحن شجي اعادني الى ايام الزهو والقين والغواني   ...رُبطت روحي به....مسترجعا ايام سومر ونعيمها وعليل رياحها.....فقلة الارزاق وهروب الفئران والجرذان من هذه الاطيان..جعلنا نعاني نحن ابناء الشجاع الاقرع  ابن جهنم  من الهلاك ..وبعد الحبيب والزوج وموت الابناء...وضعف الحيلة بالرزق..استهتار الانسان بما حوله.. ثقب الاوزون بجهله .. دمر ارضنا فتهدمت جحورنا.....ماذنبنا ونحن جنود ربك مثل الجراد والقمل والضفدع..ونحن اية موسى...ماجر بني ادم لفعل هذه الخطايا وقتلنا اجمعين..تغير الحال فمن خير وربوع وقوارض مربربة ...الى فئران مهتوكة ليس فيها مرة غير جلدها القذر....البشر  قلبوا عاليها سافلها ..لايفهون ..... لايفقهون ويتعضون..... يخربون ..وينعتوننا بحيوانات ادنى منهم ..فلينظروا الى خطاياهم كم كلفتنا...أبالدمار وجدوا وللفناء جدوا واجتهدوا ...حسبنا الله عليهم.سنقاتلهم..بكل ناب نبت فيي اجسادنا والسم الزعاف ترياقهم كي يعوا ما حصل بجهلهم وجشعهم وطمعهم....

هكذا اجابت الافعى ...لتفلت من لغوة ايات الله المجندة في صحراء الناصرية العراقية

كانت تهاب البطنج فيما مضى (وهو النعناع المائي ) يسطرها ويخنقها ويجعلها مترنحة من نفاذية عطره  حتى اصبح مضرب الامثال(عداوة الحية والبطنج)فباتت تفضل كيمياوي الانفال ولاهبّه خلفية من نسيم عطر البطنج...وهو قد انقرض ولم ينبت له جذر في ارضها...والقنفذ هاجر ...بسبب العنصرية والشوفينينة....والشيح....دخل في اطار(المصالحة) المطارحة الوطنية فخرب وتخرب ونزع سلاحه...ولم يبقى غير حرب المدن بينها وبين الانسان

وبعد القيل والقال ...وكثرة اللغط في معرفة الجواب اجتمع الحكماء على غرار ما سنه الاولون من البرلمانيين ...وخرجوا بمبادرة عظيمة تبعدنا عن الويل والثبور ..ولا تذيقنا عذاب اهل القبور في الدنيا على يد هذه المعروفة  ام البلنكوا (حية سيد دخيل)ام الصليب

وقالوا::حملة لقتلها..وجلب مصل للدغتها..ييقينا في مأمن منها...

غير ان مفكريهم قيدوا التالي كعلة لخروج حيتنا المستورة الى الشوارع المشهورة..بلباس العهر والعربده ..والقتل والمباغته..تغازل السكان المحليين في ثلاث قرى متصلة يحدها نهر الابراهيمي الذي اصبح اثرا من بعد عين :

1.         صنف قالوا انها من صنع دابة الارض التي احتلتنا(الامريكان) وتوصلوالى بث البلبلة بين شعوب القرى والتهجير الجديد من نوع الغزو الجرثومي (مثل الفلم الذي بثه تلفزيون الشباب عندما كان هو الرب الاوحد للاعلام عن حرب جرثومية وتطوير جنس خطر من الثعابين  تهلك القرى يستخدمها الجيش) وهم اصحاب الدليل في دحض التضليل في جريمة افعى سيد دخيل ..وغيرها من الاعلاميات التي حكمت نفسها بوجهة واحدة صوب المحتل (فنعم الشماعة) http://iwffo.org/index.php?option=com_content&view=article&id=44723:2011-09-27-20-02-31&catid=4:2009-05-11-20-54-04&Itemid=5..  مذهب السلف القديم الذي لا يرغب بالتجديد...ولهم ارائهم الخاصة على الرابط اعلاه كمثل...

2.       ورجال قالوا انها غضب رباني لقلة العطايا والهبات من المدفوعات الى وقف السيد فغضب الله تعالى علينا وعليهم وسلط صلً لا يتعدى 50 سم لقتل ثلاث قرى فقط.... ...فهل يعقل هذا (وجد قلة في العطايا) ..فخرج معنفصا على من تعود رؤيتهم لطلب نذر او دفع ضرر بجاه هذا العبد الفقير الى الله تعالى....فعليه لابد من النذر والنذور وكثرة النحور لدحر هذا الثعبان المسعور بجاه ملانا السيد دخيل...

3.       والصنف الاخير من صحة وبيئة قالوا صنف جديد يحتاج للدراسة وعليه شكلت لجان بأثر لجان تعطي توصيات الى لجان والحبل على الجرار......وقيل اتى  الثعبان وبيضه نقلا من تراب الصحراء القاحلة قسرا لا طوعا وبغير عمد فعليه دية  ...واخر قال متطور ...وهلم جرا بالاجتهادات النقلية والعقلية...

ونختصر القول لنقول كلمة الفصل في هذا الامر ..ان هذه النوع من الثعابين هي صحراوية ..حالها كحال اي زاحف شديد الضراوة يتحمل قسوة الظروف البيئية ....تورطت انها دخلت الى اجواء المدينة ...فاثارها ما سمعت عنها ...وشاهدت من فقر وتعسف بحق حقوقها ..فهي من جند الله ...فلا مياه تبرد لهيب ارضها صيفا..وقوارض انقرضت الى المدينة ركضا مطلبا للرزق الحلال من اكوام الازبال ....والبطنج اختفى كحقول دفاعية تمنعها الاقتراب من هذه الاصقاع النائية و اخر بواقي الحضارة ..

يسمونه اهل القرية (ام الصليب )وبعد البحث وجدنا التالي : http://www.youtube.com/watch?v=p3SLW8obC-4

وللامانة العلمية فان الاسم العلمي للثعبان كما ورد بالخبر (ecchis-carrinatus)وبعد البحث والحث والتحثيث على محرك البحث غوغل فلا يوجد شئ وانما يعيدني للخبر الصحفي  ويحتمل ان يكون خطأ نقلي وليس متعمد ....اما التسمية المحلية وطبقا للمقطع المشار له اعلاه..فهي ام الصليب ..وعليه فان الاسم العلمي الصحيح هو (Echis carinatus)كما ورد في موسوعة ويكيبيديا….

انواع افاعي العراق ثلاثة وهي:

1.         أفعى الماء وهو يعيش في المياه الراكدة أو البرك، وهو نوع سام، ويكون بأطوال مختلفة تتراوح من 60 سم إلى المتر ونصف المتر...

2.       العربيد" ويكون لونه اسودا داكنا وأكثر سمكا من أفعى الماء، وقد يصل طوله إلى أربعة أمتار، وهو من النوع الخطر والقاتل...

3.       أفاعي تعيش في الأراضي اليابسة وفي الصحارى ويطلق عليه "الصِل"، أو "صِل الحَماد"، وهو رفيع وقصير، وله القدرة على الطيران لمسافات طويلة، ويكون خطرا جدا بسبب سمه ولدغته التي يصعب معالجتها....

والنوع الاخير هو الذي تنتمي اليه حية ام الصليب(سيد دخيل )واسمها العلمي الصحيح Echis carinatusوليس كما تناقلته الصحافة ..فقد يكون خطأ املائي.........

فالتحليلات السابقة ضعيفة لعدم استنادها الى ارضية حقيقة بالاسناد...فلا احتلال ولا عطايا ولا تهجين جديد...القضية تصحر وتوسع صحراوي على حساب الربوع الخضراء بسبب الجفاف وقلة الامطار ..وقلة المياه الجوفية ....فعلت فعلها في التغيير البيئي ...واظهرتها مجبرة للوجود ضمن المدينة.... فجفاف نهر الابراهيمي وهو مصدر المياه الرئيسي  للري في هذه المنطقة برز هذه الظاهره.....والله اعلم.

.وقد تظهر حالات جديدة مستقبلا غير متعلقة بهذه المنطقة ...بسبب قلة الحصة المائية من سادتنا العثمانيين ....وخمط بنوا الاصفر السوريين الحصص بزيادة ...محاباة لهم ....على حساب الشعب العطشان الكحيان.........فهذه سنة كونية لا يستطيع احد  كان التلاعب بها ...فكل شئ بقدر ...وهذا من فسق البشر...... وبناء على ما رفع على ظهور اسطرنا اعلاه....فابشروا بمقعدٍ جديد ومفترس عتيد ...يدفعه حر صحاريكم الى اطراف بنائكم...فيكون هو رب الدار وانتم عبيد له غير احرار....فهابوه ووقروه وعظموا شأنه..ولاتفشوا سره...ولينوا جنب....فقد اعتراه الجنون ..واكلته الحيرة والضنون ...وانتم عنه غافلون ...فلنقبل الايادي ونلوي الرقاب للرب التركي لكي يكرفت علينا ماء الفرات وزلال دجلة.....ولنشتري من سوريا الحبيبة كل ماتصنع من حطام حتى الازبال ..ونستمر بغلق مصاحنا وتوسيع مشاريعهم ..فنحن اهلا لهذا كي تسحب سراقها وتفتح سقاطاتها ليمر الى حميرنا قبل بعيرنا ماء فرات  لانضمئ بعده ابدا...

وهنا وزيادة للمنفعة العلمية نختم ما قدمناه ...ولطخناه على شرف وطهر ورقتنا النقية من نفس دنية...حتى لم نبق رازونة او دربونة..وجحر الا وفتشناه بالتالي:

لم نتفرع الى الفرق بين الثعبان والافعى ...كونه مبحث لحاله....غير ان اغلب المصادر تشير الى ان لافرق بحسب مصدر البيان القراءن الكريم في قصة سيدنا  موسى عليه السلام.....

 الثعبان::::

حيوان زاحف من ذوات الدم البارد يتبع رتيبة Serpentes من رتبة الحرشفيات له جسم متطاول، مغطى بحراشف، ولا توجد له أطراف، أو أذنين خارجيتين، وجفون ولكن ثمة حواف في جسمه، يعتقد أنها كانت تمثل أطرافه التي تلاشت. الثعبان من آكلات اللحوم يتواجد منه على الأرض2700 نوع، تنتشر في جميع القارات، عدا قارة أنتاركتيكا(القطبية الجنوبية) وهي تتواجد بمختلف الأطوال من 10سم للثعابين الصغيرة إلى عدة أمتار للثعابين الكبيرة، مثل الأصلة والأناكوندا التي قد يزيد طولها عن 7م. معظم أنواع الثعابين غير سامة، أما الأنواع السامة، فتستخدم السمية بشكل أساسي لقتل الفريسة أو إخضاعها، إذ أن كمية قليلة من سم الثعبان كافية لإحداث أضرار شديدة للضحية أو حتى التسبب بالموت للإنسان. يعتقد العلماء أن الثعابين تربطها علاقة قرابة بالسحالي، وهي تكيفت للتخفي في الجحور، مثلما تفعل السحالي أثناء العصر الطباشيري ومع ذلك يفترض بعض العلماء أن الثعابين أصولها مائية. وهذا التعدد في أنواعها ظهر خلال عصر الباليوسيني) مظاهره ظهور الطيور والحيوانات ذوات الخف والحافر والثدييات وكانت صغيرة الحجم ، وظهرت فيه معظم الأشجار والأعشاب(.

اعداء الثعبان::::

 ثمة أعداء في الطبيعة للثعبان لا تخاف من مواجهته والدخول معه في قتال بل وجعله فريسة أولى هذه الأعداء هي الصقور سيما صقر العسل الحوام الذي يعرف كقاتل الثعابين كذلك تعتبر كلا من الورل والقنافذ والنمس والقطط والكوبرا وبعض الأصلات من أعداء الثعابين في الطبيعة وهي مخلوقات قد طورت مضادات لسموم الثعابين.وفي الهند البلد الذي يكثر فيه ضحايا لدغات الثعابين تعتبر الدجاج أحد أعداء صغار ثعابين الكوبرا إذ تقوم بالتهامها فور رؤيتها..

البطنج:::::

 يسمى "الشطراء" لعلاجه الجروح القطعية و"بطونيقا" اشتقاقا من اسمه بالإنجليزية: Betony) نبات خضري يسمى لدى البعض بنعناع الماء حيث يكثر على أطراف الأنهار والسواقي وهو وذو طعم مميز مختلف عن طعم النعناع .

 الشيح: بقدرته على طرد الحشرات والثعابين والزواحف وترجع قوة الشيح في عملية الطرد هذه الى انه يحتوي على مادة تسمى "اركفين" النفاذة جدا بالنسبة للزواحف وقد ساعدنا التعرف على هذه النباتات وقدرتها على طرد الحشرات والبعوض في السعي وراء استخراج المواد الفعالة التي بها والخاصة بتأثيرها على الحشرات وتحويلها الى مركبات يتم استخدامها بسهولة فتقوم بنفس الدور, وهذا ما حدث بالفعل حيث أصبح هناك مركبات يتم دهن جسم الانسان بها فاذا جلس في مكان به حشرات لا يصاب بأي لسعات أو لدغات..ونفس النتيجة

يمكن الحصول عليها لو أحضرنا النبات نفسه وقمنا بدهن الجسم به بعيدا عن استخراج أي مواد كيميائية منه ..

 القنفذ:::

 Hedgehog حيوان صغير من الثدييات ينشط صيفا فهو ينام شتاء ويستيقظ في ربيع ويعتاش على أكل الحشرات يأكل الديدان والزواحف والفئران الصغيرة وبيض الطيور التي تعشش في البراري كما يأكل النباتات والثمار. يسمى الشوك الذي يعتري جلد القنفذ بالحسك.

يلد ويرضع صغاره وله رأس بدون رقبة ظاهرة وأذنين صغيرتين وفم مستطيل وذو أرجل قصيرة يغطي كل جسمه أشواك حادة وعند شعوره بأي خطر يكور جسمه على شكل كرة شوكية تقيه شر أعدائه.

يستطيع معاركة الأفاعي والثعابين والحيات وذلك بتكوره ومحاولة التقاط ذنبها بفمه المختبئ وكل حركة للحية تزيدها ألما وضررا. ينشط ليلا في الأيام المقمرة باحثا عن ما يقتات عليه.

وليد فاضل العبيدي

2012-05-24 الخميس الاحمر



المشاركة السابقة : المشاركة التالية
إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

   

Copyright@alrafedein.com 2011 - arabportal modified by RightPC Tech