Email: alrafedein@hotmail.com
مستقبل الرأسمالية والمديونية الأميركية / المستشار محمد سامي ابو غوش       الفوضى العارمة التي تجتاح العراق– جيوسياسية (ا)       ماهي الاطعمة التي تقيك من عدوى الاصابة بالرشح       من تاريخ الفكر الاقتصادي-الحلقة الخامسة والأخيرة.       البوسنة والهرسك: دولة هشة ومستقبل غامض       ما الذي أفشل النخب السياسية العربية وجعلها عاجزة؟ - د. رياض الصيداوي       التأثير الأميركي في المجتمعات الإسلامية       تدويل الجامعات للوصول للعالمية - ضمن أهدافنا       كل ما يهمني هو أن تتكلم       نحن والفكر المستورد- د. هشام غصيب       تصفية القذافي... ميتة وحشية لا تقل بشاعة عن سنوات حكمه؟.       صندوق البنى التحتية في عقود الاستكشاف خطوة في الاتجاه الصحيح - د. ابراهيم بحر العلوم       خارطة الصراع في جنوب السودان       تاريـــخ المقاومـــة الأمازيغيــــة -د.جميل حمداوي       المعالم العامة للأداء الاقتصادي في العراق       البعد العرفاني في شخصية أبي الفضل العباس ع // الشيخ عامر الجابري       أمن اللبس بين النظرية والتطبيق       الكعبة البيت الحرام بين الشكل والمضمون دراسة في فلسفة الوجود وفي علم الحقائق       الحكومات العربية بين إستراتيجية إسرائيل والثورات الشعبية / طالب محمد كريم       الدعوة إلى العامية في التعليم بين البيداغوجي و الإيديولوجي - د. إدريس جندا ري       بدايات عصر التغيير العربي فشل الموروث الاستعماري // ا. د. وليد سعيد البياتي       رسالة عاجلة لوزير التعليم العالي       نظرية الحقوق في الفكر الاسلامي       السدود التركيه على دجله والفرات وأزمة العراق في المياه/ المحامي عبدالاله عبدالرزاق الزركاني       نفط العراق... هل يعيد للبلاد هيبته؟       تحليل مضمون واقعة الغدير- اية الله السيد كمال الحيدري       الإدارة «علم - مهارة - فن»       جعفر الصادق... شمس العلم والمعرفة وسفينة من سفن النجاة       قراءة في كتاب : الربيع العربي ثورة أم فوضى غير خلاقة - د . عبدالحي زلّوم       التكامل الاقتصادي العربي في مواجهة التحديات // بقلم : عبد الرحمن تيشوري       
   

     أقسام المركز

New Page 2

     إصدارات المركز













المزيد...


المشاركات تعبر عن وجهات نظر اصحابها


مركزالرافدين للبحوث والدراسات الإستراتيجية » أقسام الدراسات » شؤون عراقية


العراق يعاود مشاريع انشاء الغابات والبساتين



بغداد : احمد نصير-المواطن
العشرات من الغابات التي يطلق عليها الغابات الصناعية او المحميات والتي كانت تنتشر في عموم محافظات العراق مثل غابات جبلة واللطيفية وديالى ، تعرضت لعمليات ابادة همجية على ايدي العديد من الجهات منها التعرض لقطع الاشجار بشكل بشع خلال فترات الحروب الماضية اثر شحة الوقود ، كما استغلت من قبل بعض تجار الاخشاب لتكون بديلا عن الأخشاب المستوردة وصناعة اثاث رخيص ، والاهم من كل هذا هو ما تعرضت له الغابات على أيدي (الفحامة ) أي منتجي الفحم الشجري وهم ما زالوا يجوبون مختلف المناطق بحثا على ضحايا جدد من الاشجار المعمرة لتقطع ومن ثم يستخرج منها كمية محدودة من الفحم الرخيص .
الحكومة العراقية وبعد العام 2003 لم تضع ضمن اولويات اهتماماتها الحفاظ على هذه الغابات بل تركتها مرتعا للناهبين والمتجاوزين حتى تقلصت اعداد المحميات والغابات لاقل من اصابع اليد الواحدة  ، الامر الذي تسبب بمناخ عراقي سيء جدا وقلة المناطق الخضر، وكثرة الغبار وتصحر الارض وزحف الصحراء على المناطق الخضر السابقة ، ناهيك عن تلوث البيئة جراء صناعة الفحم .
علي العكيلي مجهز اغلب مطاعم بغداد بمادة الفحم بين ان معدل توزيعه اليومي ما بين طن الى طن ونصف اغلبها للمطاعم والمقاهي ، وبين في حديث ل( المواطن ) ان مصدر هذا الفحم هو ما يسمى بكور ديالى او فحامات ديالى حيث يتم قطع الاخشب من مناطق مختلفة من العراق وتنقل الى هذه الكور ليتم تحويلها الى فحم اخشاب .
وبشان الاستيراد قال ان هناك انواع عديدة من الفحم المستورد منها ما ياتي من تركيا ثم مصر وحتى دول اسيا لكن استهلاكها يكون بكميات صغيرة وتستخدم عادة في المقاهي لتحضير ( الاركيلة ) . موضحا ان الفحم كان يباع سابقا بحسب نوع الخشب المستخرج منه مثلا خشب شجرة الجوز والكالبتوس وغيرها الان جميعها تباع بذات السعر حيث لا يتجاوز سعر الكيلو غرام الواحد مبلغ 500 دينار عراقي ، وعادة ما تاتي الاخشاب من اقليم كردستان وكذلك الفحم الجاهز .
مجلس الوزراء سبق وان اصدر قراره المرقم 272 لسنة 2009 والمتضمن المصادقة على جميع توصيات اللجنة المشكلة بموجب قرار مجلس الوزراء رقم 81 لسنة 2009 لدراسة ظاهرة التصحر في العراق .
حيث تضمن القرار منع قطع الأشجار والشجيرات كافة داخل المدن وخارجها بما فيها المناطق الصحراوية وتفعيل قانوني الغابات والمراعي الطبيعية وتعديلهما بهدف وضع ضوابط صارمة وغرامات كبيرة على المتجاوزين وقيام الجهات المعنية كافة بأخذ دورها بتنفيذ ذلك ، ومنع ممارسة زراعة الحبوب في المناطق الصحراوية تحت الخط المطري 250 – 300 ملم إلا في حالة وجود مصدر مائي من المياه الجوفية على أن تستخدم طرق الري الحديثة .
كما تضمن القرار التوسع في تنفيذ الفعاليات والمشاريع التي تنفذها الهيئة العامة لمكافحة التصحر ( وزارة الزراعة ) ومنها إنشاء الوحدات الصحراوية ومحطات المراعي وتثبيت الكثبان الرملية ووضع التخصيصات المالية لذلك واستمرار الهيئة العامة لتنفيذ مشاريع الري والاستصلاح ( وزارة الموارد المائية ) بعملها وزيادة الدعم المالي لهذه الهيئة بالشكل يؤهلها لتنفيذ برامج الاستصلاح فضلا عن توجيه أمانة بغداد والمحافظات كافة بإنشاء الأحزمة الخضر حول وداخل المدن وبشكل نظامي ومدروس .
حكومة اقليم كردستان بادرت ايضا باصدار قوانينها الخاصة بقطع الاشجار ، حيث قال مساعد رئيس بلدية السليمانية لشؤون الحدائق في تصريحات سابقة  أنه تقرر فرض غرامة قيمتها مليون دينار عراقي على كل من يقوم بقطع شجرة عمرها أكثر من عشرة أعوام.
وخلال حلقة نقاشية أوضح المهندس عبد الله علي حسين انه»من يقوم بقطع شجرة يزيد عمرها على عشرة أعوام سيتم تغريمه مليون دينار عراقي.»وأضاف أن « هذا الاجراء يأتى متمشيا مع القرار رقم 141 لعام 2000 لحكومة إقليم كردستان والذي يقضي بفرض غرامة على كل من يقوم بقطع شجرة دون الحصول على إذن من البلدية.»
وأشار إلى أنه « يتم حاليا تغريم كل من يقوم بقطع شجرة بدفع 150 ألف دينار أو السجن لمدة ثلاثة أشهر.»وأضاف «إذا كان عمر الشجرة التى تم قطعها أكثر من 10 أعوام فسيتم فرض غرامة قدرها مليون دينار عراقي ومن لا يستطيع دفع هذا المبلغ سيتم معاقبته بالسجن لمدة عام.»وحسب إحصائيات مديرية الحدائق في مدينة السليمانية فإن عدد الأشجار في المدينة يبلغ بنحو 44 ألف شجرة إضافة إلى 40 ألف شجرة أخرى موجودة حول المدينة.
من جهتهم دعا مسؤولون وفلاحون وناشطون إلى الحد من ظاهرة القطع الجائر للأشجار من خلال أعمال تفتيت الأراضي الزراعية وتحويلها إلى مناطق سكنية كون هذه الأعمال تؤدي حدوث ظواهر سلبية على الحياة ومنها تحويل الأرض إلى صحراء.
وقال المواطن احمد راهي وعلى هامش ندوة حوارية جرت في كربلاء مؤخرا : إن ظاهرة تفتيت الأراضي الزراعية أصبحت ظاهرة في كربلاء وخاصة تلك التي تعطي مردودا ماديا لصاحبها كونها تتحول إلى عقارات سكنية تغنيه عن تعب الزراعة، مناشدا الحكومة العراقية والمحلية إلى عدم إعطاء أية موافقات على تحويل هذه الأراضي الزراعية. وأشار إلى إن أعمال التفتيت تتبعها أعمال قطع جائر للأشجار وان هناك المئات من أشجار النخيل والحمضيات قد تم قطعها في عشرات البساتين التي تحولت إلى مناطق سكنية إن كان في منطقة الحر أو الحسينية آو مدخل مدينة كربلاء الشمالي.منوهاً إلى أن أعمال قطع الأشجار يعد جريمة لأنها تعني قطع الحياة وقلتها لان الأشجار لا تنمو بعام واحد بل هي أشجار عمرت لعقود وكانت تعد متنفسا للمواطنين.
من جهته قال مدير بيئة كربلاء المهندس حيدر فؤاد رشيد للمدى.
انه لا بد أن نوصل فكرة إلى المزارعين والمتجاوزين على الأراضي الزراعية إن عملية قطع الأشجار غير صحيحة. وأضاف في ندوة أقامتها مديرية البيئة بالتعاون مع مديرية زراعة كربلاء حول القطع الجائر للأشجار : انه لا بد من الحد من ظاهرة قطع الأشجار وتجريف البساتين نتيجة توسع الدور السكنية والمشاريع الصناعية فمن واجبنا مع دائرة الزراعة في كربلاء توجيه أصحاب هذه البساتين وإرشادهم إلى مخاطر هذا العمل الجائر ضد النبات والإنسان معا. موضحا: إن القطع الجائر هو حدوث عملية هدم للطاقة الحيوية للأرض (النبات الطبيعي والتربة وموارد المياه) والذي يؤدي بدوره سلبا على مظاهر الحياة في المنطقة حيث تناقص الإنتاجية الزراعية ومن بعدها الحيوانية وتحول ظروفها إلى ظروف أشبه بظروف الصحراء أي تحول الأرض إلى جرداء خالية من النبات.
من جهته قال المزارع محسن مهدي إن الكثير من الفلاحين راح يقطع أشجار بستانه وخاصة النخيل بهدف تحويلها إلى أراض سكنية لأنه أهمل أرضه وأرجع الفلاح مهدي السبب إلى سنوات الحروب في زمن النظام السابق وقال إن الحروب جعلت الأبناء والآباء كلهم في الجيش لأنهم كانوا وقود الحرب وبالتالي فان الأرض يبست وتحولت إلى بور ولم تعد هناك رغبة للكثير من الفلاحين بتعمير أراضيهم خاصة وان الأرض السكنية ترد عليه بالمال الوفير إذا ما عرفنا إن سعر المتر الواحد اخذ بالتصاعد لتصل قطعة الأرض بمساحة مائة متر أكثر من 20 مليون وهي أراضي يطلق عليها بستنة وفي مناطق بعيدة في حين أن سعرها يكون أكثر من ذلك بكثير كلما كانت قريبة من المدينة.
وقال ناشط في مجال الزراعة المهندس حيدر الزيدي إن القطع الجائر للأشجار أصبح ظاهرة ليس في كربلاء فحسب بل حتى في المحافظات العراقية وهي سنة ابتدعها النظام السابق من اجل قتل روح المواطنة لدى الكثير من الفلاحين وخاصة أبناء العشائر الذين لم يعلنوا ولاءهم له، مشيرا إلى إن هذا أدى إلى قلة الإنتاج الأخضر وتصحر الأرض وسبب توسعا عمرانيا يكون أيضا بحاجة إلى خدمات فضلا عن سبب عدم توفير الدعم الكامل للفلاح من حيث الأسمدة والبذور والتسليف أدى به إلى التفريط بأرضه وتحويلها إلى أراضي وبيعها وبالتالي تحول البستان إلى مجمع سكني رغبة منه لرفع مستواه الاقتصادي بعد ما أصبحت الاستفادة من زراعتها صعبة المنال.
يوم امس قام قسم التخطيط في مديرية زراعة بابل بإعداد الدراسات كجدوى اقتصادية لإنشاء مشاريع الغابات والبساتين لزيادة المساحات الخضر لغرض مكافحة التصحر والمرتبط بزراعة أشجار الزيتون عالي الزيت .
وذكر المكتب الإعلامي لوزارة الزراعة أن زراعة أشجار الزيتون عالي الزيت والذي يكفل ، بالإضافة إلى القضاء على ظاهرة التصحر بوجود الإنتاجية المثالية في زراعة أشجار الزيتون ، لما لها من مردودات ايجابية في النهضة الإقتصادية التي توفر الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي من ثمرة الزيتون عالي الزيت وتقدر هذه المساحة الزراعية بـ ( 100 ) دونم مزروعة بأشجار الزيتون عالي الانباتية ، حيث يسقى بمنظومة الري بالتنقيط . وتنقسم هذه المساحة إلى ( 50 ) دونما في الهاشمية والأخرى في غابة النصر . وتعد هذه التجربة نموذجا للنهوض بحملة مكافحة التصحر ، إضافة إلى الاهتمام بالتشجير المناسب الذي يحمل معه التفاؤل في إنتاج الغذاء فيما يخص الزيتون عالي الزيت . ومن جانب آخر تقوم مديرية الزراعة في محافظة بابل بتقديم أفضل الآليات في تسهيل وإنجاز معاملات القروض الزراعية الخاصة بقروض المبادرة الزراعية للحكومة العراقية ، وعليه فأنها تعمل بكفاءة عالية ومن خلال الكوادر الحريصة على عدم هدر الوقت من خلال الآليات الناضجة في تقليل الروتين ,
وذلك بتخويل الشعب الزراعية في تنفيذ انجاز المعاملات الخاصة بالقروض ، حيث بلغ مجموع القروض الممنوحة لغاية شهر تموز 006 / 500 / 302 / 5 .
ويعد هذا الإلتزام في ترويج معاملات القروض وانجازها نموذجا تسعى المديرية إلى ترسيخ تقاليده في ميدان تمشية مثل هكذا أعمال تتعلق بتوفير الوقت المثالي في انجاز معاملات القروض وتحت مختلف الظروف من أجل مستقبل زراعي مثالي ومن أجل تطوير الواقع الزراعي في العراق.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية
إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

   

Copyright@alrafedein.com 2011 - arabportal modified by RightPC Tech